معلومات لطيفة عن Google


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


جوجل ليست مجرد شركة تقنية عادية فهي شركة ذات طابع خاص تمكنت من دخول حياة أغلب البشر على وجه الأرض بما تقدّمه من خدمات ومنتجات، وبالرغم من تأكيد كل من “سيرجي برين” و”لاري بايج” -مؤسسَي جوجل- في خطاب مشترك لهما على أن الشركة لا ترمي لأن تكون مثيرة للجدل فإن الواقع يقول إن جوجل لم تكن يوماً شركة تقليدية، وقد يكون لنجاحها التجاري يد في ذلك.
في السطور المقبلة سنحاول استعراض بعض من الحقائق الطريفة التي يجهلها الكثير عن جوجل:

\
/


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
أول لوجو لجوجل استمدت فكرته من مهرجان “الرجل المحترق”






1- الرجل المحترق.. أول شعار لجوجل!

جوجل معروفة بصفحتها الرئيسية، وتحديداً تلك الشعارات الرسومية المتغيرة والتي يُطلق عليها Doodles، وهي
“اللوجوهات” التي طالما أمتعت ملايين المستخدمين حول العالم ولكن هل فكرت يوماً في شكل أول “لوجو” لجوجل؟
أول شعار مرسوم لجوجل له قصة تعود إلى عام 1998، حيث كان “برين” و”بايج” في عطلة نهاية الأسبوع وقاما
بزيارة مهرجان “الرجل المحترق” أو Burning Man في نيفادا. الشعار المسمى “الرجل المحترق” قام المصممون
في جوجل برسمه ووضعوه على الصفحة الرئيسية في محاولة منهم لنقل رسالة إلى عملائهم مفادها إنهم بعيدون عن
مكاتب العمل في تلك الآونة ولن يكون باستطاعتهم حل أي مشكلة تقنية.


\
/




نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نجاح جوجل تجلى بوضوح في أسعار أسهمها






2- أرقام قياسية لأسهم جوجل
عندما قررت جوجل إدخال أسهمها في الاكتتاب العام في أغسطس 2004، كان السعر الابتدائي للسهم يبلغ 85 دولاراً
أمريكياً، وحتى وقت كتابة هذه السطور بلغ سعر السهم 490.41 دولاراً ما يوجز حجم النجاح الهائل الذي حققته
جوجل حيث وصل سعر السهم في بعض الحالات إلى نحو 600 دولار أمريكي.

وقد ساقت الأقدار رقماً مميزاً ثانياً لجوجل بعد أن أعلنت عن توقعاتها بوصول قيمتها السوقية بعد أول عام من طرح أسهمها للاكتتاب العام إلى 2.718.281.828 دولار وقد يبدو هذا الرقم غير ذي معنى لمن لا يعشقون الرياضيات، إلا أن الرقم يعبّر عن الأرقام العشرة الأولى للثابت الرياضي e (المعروف بالعدد النيبيري نسبة إلى عالم الرياضيات الاسكتلندي جون نايبير)، وهي حقيقة تعبّر بالصدفة عن حقيقة ارتباط جوجل بالأرقام، والتي غالباً ما تشير بشكل إيجابي إلى النجاحات التي تحققها جوجل.



\
/



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

جوجل استعانت بمكعبات ليجو لحماية سيرفر بياناتها





3- مكعبات “ليجو” وفرت الحماية لبيانات جوجل

في بدايات جوجل عندما كانت مشروعاً بحثياً فقط وكانت تعرف حينها (أي عام 1996) باسم BackRub. واجهت
مشكلة في كيفية تخزين بياناتها على سيرفر تخزين البيانات الذي كانت تعتمد عليه (40 جيجا بايت!!)؛ حيث كان
السيرفر مكوناً بالأساس من عشرة أقراص صلبة سعة كل منها 4 جيجا بايت، وكانت تسعى جوجل “لاحقاً” لأن تجد
طريقة مرنة ورخيصة لنقل هذه الأقراص العشرة، ما أهَّل مكعبات “ليجو” -التي يعشقها العاملون في جوجل- لأن تكون
الحل الأمثل لمشكلة الأقراص حيث قاموا بتصميم صندوق خاص بالسيرفر من مكعبات “ليجو”، إلا أن “ليجو” يمكن أن تكون قد لعبت دوراً أكبر من ذلك؛ فمن المحتمل أنها قامت بإلهام المصممين لاختيار وتحديد ألوان شعار جوجل
المعروف الآن.


\
/


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نص أول رسالة تبعث بها جوجل عبر تويتر







4- أول رسالة لجوجل على تويتر كانت مثيرة ومعبّرة بحق

جوجل قامت بتسجيل أول رسالة رسمية لها على موقع التدوين المصغّر تويتر في فبراير 2009، الرسالة الطويلة كانت صيغتها كالتالي: (I’m 01100110 01100101 01100101 01101100 01101001 01101110 01100111 00100000 01101100 01110101 01100011 01101011 01111001 00001010) وهي مكتوبة برموز النظام الثنائي، وقد يراها أي مستخدم رسالة خالية من أي معنى إلا أن المستخدمين المخضرمين يعرفون أنها ترجمة لعبارة (I’m feeling lucky) الشهيرة والمتواجدة على أحد أزرار الصفحة الرئيسية لجوجل، والتي تقود المستخدم بشكل مباشر إلى أول موقع إلكتروني في نتائج البحث دون المرور على صفحة النتائج والاختيار منها.


\
/


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

جوجل تستعين بقطعان الماعز للتخلص من الحشائش في مقرها






5- جوجل تستأجر قطيعًا من الماعز!

العنوان السابق ليس نموذجا لكذبة إبريل التي تشتهر بها جوجل، ولكنه حقيقة؛ حيث تقوم جوجل باستئجار قطيع من الماعز من شركة تسمى California Grazing بهدف القضاء على الحشائش والأغصان المتواجدة في المقر المركزي لجوجل. شركة جوجل تقوم باستئجار نحو 200 ماعز بجانب راعٍ مع كلبه ليكون العمل متقناً تماماً.


\
/


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تم إدارج كلمة Google ضمن قواميس اللغة الإنجليزية






6- جوجل تترك بصمتها على اللغة الإنجليزية

يعرف الكثير من المستخدمين أن كلمة Google دخلت إلى قاموس اللغة الإنجليزية عبر قوائم قاموسي Merriam-Webster وOxford كفعل (يعني استخدام محرك جوجل للبحث بغرض الحصول على معلومات عبر شبكة الإنترنت) منذ عام 2006، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هذه الخطوة لم تعجب شركة جوجل.
السبب في استياء جوجل يرجع إلى رغبتها في الحفاظ على علامتها التجارية وحمايتها من الانزلاق إلى منطقة الاستخدام اللغوي الشائع؛ حيث تفضّل أن يتم استخدام كلمة “جوجل” للتدليل على علامتها التجارية وليس كفعل يستخدم في اللغة اليومية للمتحدثين بالإنجليزية؛ لأن ذلك سيؤدي إلى التقليل من قيمة علامتها التجارية من وجهة نظرها.

كلمة Google ليست الكلمة الوحيدة المتعلقة بجوجل التي تتمتع بمدلول لغوي معين حيث أصبحت كلمة Googler تطلق على أي فرد من طاقم العمل في جوجل، كما أن كلمة Noogler أصبحت تطلق على أي فرد جديد ينضم إلى فريق عمل جوجل.


\
/



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

جوجل شركة محبة للكلاب وتسمح بتواجدها في مقرها الرئيسي






7- جوجل “صديقة للكلاب”

قد يجهل الكثيرون أن جوجل تفتخر بأنها شركة محبة للكلاب وترحب بتواجدها في مقرها، فعلى سبيل المثال فإن “أورس هولزيل” -نائب مدير عمليات التشغيل في جوجل والمنتمي لمجموعة Google Fellow التي تعبّر عن مجموعة الموظفين العشرة الأوائل لدى جوجل – يقوم باصطحاب كلبه “يوشكا” إلى المقر الرئيسي لجوجل المسمى Googleplex حيث مسموح لجميع موظفي الشركة باصطحاب كلابهم معهم إلى العمل.
جوجل لديها ما يسمى “سياسة اصطحاب الكلاب” أو Dog Policy التي توضّح قواعد اصطحاب الكلاب إلى مقر الشركة، وفي حالة ما إذا أظهر أي كلب سلوكا عدوانيا فلن يكون محل ترحيب، وعلى صاحبه أن يتركه في المنزل قبل أن يأتي إلى العمل.
وأينما وُجدت الكلاب فإن القطط عليها الاختفاء نهائياً وهو أمر منصوص عليه في دليل القواعد السلوكية لموظفي جوجل، ففي أحد المقاطع ينص الدليل على أن الشركة تحب القطط لكنها لا ترحب بها في المقر؛ لأنها تستثير الكلاب (التي لها مكانة خاصة في قلوب موظفي جوجل).


\
/


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

حلوى swedish fish كانت أول ما تناوله موظفو جوجل مع بعضهم






8- طعام بلا حدود

شهد عام 1999 تناول أفراد فريق العمل في جوجل أول وجبة خفيفة “تصبيرة” مع بعضهم البعض وكانت من حلوى شهيرة. الحلوى ونوعيتها ليست العنصر المهم في الجملة السابقة ولكن التاريخ هو الأهم حيث بدأ منذ ذلك التاريخ تقليد داخلي في جوجل يقضي بتوفير جميع سبل الراحة لموظفيهم وهي معروفة بهذا الأمر في أوساط الشركات التقنية.
جوجل لا تقدم لموظفيها فقط المشروبات والوجبات الخفيفة المجانية بل تقدم لهم وجبات متكاملة يُعدّها خبراء في الطهي ثلاث مرات في اليوم الواحد، ويتم تقديمها في العديد من المقاهي والأماكن المخصصة لتناول الطعام المنتشرة داخل مقر الشركة، كما تقوم جوجل بتنظيم العديد من حفلات الشواء لموظفيها في فترة الصيف من كل عام.
تقديم المأكولات والمشروبات بمختلف أنواعها ليس بذخاً من جوجل، ولكنه يعتمد على مفهوم خاص بالشركة تحدث عنه كل من “برين” و”بايج” مؤكدين عن أن الموظف يجب ألا يسير لأكثر من مائة متر للحصول على الطعام، ولذلك نشرت العديد من المطابخ الصغيرة في مختلف أرجاء مقر الشركة.
جوجل لم تترك شيئا للصدفة، وتعلم أن توفير هذا الكم الكبير من الأطعمة والمشروبات في مكان واحد سيساهم حقاً في زيادة أوزان الموظفين ما قد يؤثر على صحتهم، وبالتالي مستويات عملهم لذلك وفرت لهم صالة ألعاب رياضية داخل مقر الشركة.
هذه الرفاهية دفعت الموظفين إلى استهلاك كميات كبيرة جداً من المأكولات حيث أوضحت جوجل أن موظفيها استهلكوا في عام 2007 نحو 5500 رطل من الشيكولاتة المصنّعة منزلياً.



\
/


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

لوجو جوجل لم يكن يتوسط الشاشة قبل عام 2001






9- “لوجو” جوجل الحالي لم يتوسط الشاشة قبل عام 2001

جوجل معروفة بصفحتها الرئيسية المتميزة التي تعبر عن تصميم كلاسيكي نادر في عالم مواقع الإنترنت، إلا أن “لوجو” جوجل لم يكن متمركزاً في وسط الشاشة حتى عام 2001، ويمكن للمستخدمين القدامى أن يتذكروا “لوجو” جوجل الذي كان دائماً ما يتواجد ناحية اليسار، وقبل ذلك وتحديداً في عام 1998 كانت تستخدم علامة تعجّب (!) مع اللوجو على غرار شعار ياهو.



\
/


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

مقر جوجل المركزي يحتوي على العديد من الديكورات الغريبة





10- “ديناصور” في الفناء الرئيسي للشركة
عين أي زائر للمقر الرئيسي لشركة جوجل المعروف باسم Googleplex ستلاحظ وجود العديد من العجائب التي تبهر العين، ولكن أقواها على الإطلاق ذلك الهيكل لديناصور من فصيلة T-Rex يُطلق عليه اسم Stan على اسم هيكل ديناصور آخر تم اكتشافه بجوار مقر جوجل.

Stan ليس إلا واحدا من قطع الديكور الفريدة من نوعها المتواجدة مثل النسخة المطابقة لطائرة الفضاء الشهيرة SpaceShipOne، ونماذج هائلة لشعار نظام Android، وطيور الفلامنكو وردية اللون، ونموذج رجل عملاق تم عمله من مكعبات LEGO، والهواتف المنتشرة في Googleplex التي تحمل الألوان المختلفة لشعار جوجل، كما أن كرات التمرين الخاصة بالراشدين متواجدة ومنتشرة بكثرة في جميع أرجاء مقر جوجل الرئيسي، وهي جميعاً عناصر ستجعل الحياة والعمل داخل Googleplex بعيداً كلياً عن الملل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

برنامج الفوتوشوب لعام 2020 م نسخة مفعلة مسبقا مجربة

برامج تصاميم لأغراض تعليمية بالدرجة الاولى

طرق تدريس التربية الاسلامية